ماهي تقنية البلوكشين – دليل كامل

ما هو البلوكشين

ماهي تقنية البلوكشين – دليل كامل

إذا كنت تتابع الأخبار المالية أو أنك تريد الاستثمار في العملات المشفرة على مدار الأشهر الماضية، فحتما مر عليك مصطلح “البلوكشين”.

يبدو إسمها غريب وكأنه لغز لكنه في الحقيقة سهل الفهم وسنبسطه ليصبح أكثر سهولة مما يبدو عليه.

ربما واجهت تعريفا يقول:

البلوكشين هو دفتر الأستاذ العام الموزع واللامركزي.

والذي يظهر أيضا أنه أصعب الفهم من الأول، لكن سنزيل كل اللبس المحيط بهذه التقنية الحديثة.

ما هو البلوكشين ؟

إذا كانت هذه التقنية معقدة، فلماذا يجري تعقيدها أكثر بتسميتها “بلوكشين”.

حسنا لأن ذلك في الحقيقة هو وصف لعملها، حيث أن البلوك تشين تنقسم لمصطلحين اثنين وتعني سلسلة الكتل.

ولكن ليس بالمعنى التقليدي لتلك الكلمات.

عندما نقول الكلمتين “بلوك” و “تشين” في هذا السياق، فإننا نتحدث بالفعل عن المعلومات الرقمية “الكتل” المخزنة في قاعدة بيانات عامة “السلسلة”.

تتكون “الكتل” الموجودة في البلوكشين من أجزاء رقمية من المعلومات، وعلى وجه التحديد، لديها ثلاثة أجزاء:

مثل:

  • تقوم “كتلة”، “بلوك” بتخزين معلومات حول المعاملات مثل التاريخ والوقت والمبلغ بالدولار لعملية الشراء الأخيرة من أمازون – ملاحظة: مثال الأمازون هذا مخصص للمشتريات توضيحية فقط؛ لأن أمازون لا تعمل على مبدأ البلوكشين على الأقل وقت كتابة هذا المقال.
  • كتل أخرى تقوم بتخزين المعلومات حول من يشارك في المعاملات، مثلا كتلة لشرائك من الأمازون تسجل اسمك جنبا إلى جنب مع إسم الموقع Amazon.com. بدلا من استخدام اسمك الفعلي، يتم تسجيل عملية الشراء دون أي معلومات تعريفية باستخدام “توقيع رقمي” فريد من نوعه يشبه اسم المستخدم.
  • تقوم الكتل بتخزين المعلومات التي تميزها عن الكتل الأخرى، فكل كتلة تخزن رمزا فريدا يسمى “التجزئة” التجزئة هي رموز الكريبتو التي تم إنشاؤها بواسطة خوارزميات خاصة.
    دعنا نفترض أنك قمت بشراء لعبة من أمازون، ولكن أثناء عبور رف السلع، تقرر أنك لا تستطيع مقاومة الألعاب وتحتاج إلى عملية شراء ثانية.
    على الرغم من أن تفاصيل معاملتك الجديدة ستبدو متطابقة تقريبا مع عملية الشراء السابقة الخاصة بك، إلا أنه لا يزال بالإمكان تمييز الكتل بسبب رموزها الفريدة.

بينما يتم استخدام الكتلة في المثال أعلاه لتخزين عملية شراء واحدة من أمازون، فإن الواقع مختلف قليلا.

كتلة واحدة من كتل البيتكوين يمكن أن تخزن في الواقع ما يصل إلى 1 ميغابايت من البيانات.

اعتمادا على حجم المعاملات، يعني ذلك أن كتلة واحدة يمكنها استيعاب عدة آلاف من المعاملات تحت سقف واحد في كتلة واحدة.

بمعنى أن البلوكشين عبارة عن مجموعة من الكتل مرتبطة ببعضها البعض.

كل كتلة منها تحمل معلومات وبيانات وتُرمز بطريقة مختلفة تجعلها كل كتلة فريدة من نوعها ولا يوجد مثلها.

بمعنى أبسط:

تقنية البلوكشين عبارة عن سلسلة من الكتل والكتل تحتوي على كم من البيانات ملتصقة مع بعضها البعض في سلاسل لا يمكن تغيير جزء بسيط منها، لأنها وإن قمنا بذلك تصبح الشبكة غير صحيحة.

كيف يعمل البلوكشين:

عندما تخزن كتلة من البيانات يتم إضافتها إلى البلوكشين.

بمعنى يجب أن تحدث معاملة.

دعنا نواصل مع مثال شراء سلعة من أمازون بعد النقر على عجل من خلال زر الخروج لإتمام عملية الشراء.

يتم حزم عملية الشراء من أمازون في المجموعة جنب إلى جنب مع معلومات معاملات المستخدمين الآخرين أيضا.

يجب التحقق من هذه المعاملة.

بعد إجراء هذا الشراء، يجب التحقق من المعاملة، في الأعراف التقليدية يتم التحقق من طرف جهات وسيطة.

أما مع البلوكشين، يتم ترك هذه المهمة إلى شبكة من أجهزة الكمبيوتر.

عندما تجري عملية الشراء من أمازون، فإن شبكة أجهزة الكمبيوتر هذه تسرع للتحقق من أن المعاملة قد حدثت بالفعل.

أي أنها تؤكد تفاصيل الشراء، بما في ذلك وقت المعاملة والمبلغ بالدولار والمشاركون.

يجب أن يتم تخزين هذه المعاملة في كتلة.

بعد التحقق من معاملتك على أنها دقيقة، تحصل على الضوء الأخضر.

يتم تخزين مبلغ المعاملة بالدولار والتوقيع الرقمي وتوقيع أمازون الرقمي (المذكور في المثال) في كتلة واحدة.

يجب أن تعطى تلك الكتلة التجزئة، بمجرد التحقق من جميع معاملات الكتلة، يتم إعطاء رمز تعريف فريد يسمى التجزئة.

يتم إعطاء الكتلة أيضا تجزئة كأحدث كتلة تم إضافتها إلى البلوكشين.

بمجرد إتمام التجزئة، يمكن إضافة الكتلة إلى البلوكشين.

عندما تتم إضافة هذه الكتلة الجديدة إلى البلوكشين، تصبح متاحة للجميع ليتم عرضها للعلن.

إذا ألقيت نظرة على البلوكشين الخاصة بـ البيتكوين، فسترى أنه يمكنك الوصول إلى بيانات المعاملة، إلى جانب معلومات حول متى، وكم قيمة التحويل، ومحفظة المرسل والمستقبل للمعاملة.

الأسباب التي جعلت تقنية البلوكشين محل إعجاب:

  • ليست مملوكة لكيان واحد، وبالتالي فهي غير مركزية.
  • يتم تخزين البيانات بشكل مشفر.
  • غير قابلة للتغيير.
  • الشفافية وإمكانية تتبع البيانات والمعاملات.

الخصائص الرئيسية لتقنية البلوكشين:

  • اللامركزية
  • الشفافية
  • الثبات

اللامركزية:

قبل أن تأتي البيتكوين، اعتدنا أكثر على الخدمات المركزية.

وكانت الفكرة بسيطة جدا، حيث لديك كيان مركزي يقوم بتخزين جميع البيانات وعليك التفاعل فقط مع هذا الكيان للحصول على أي معلومات تطلبها.

مثال آخر على النظام المركزي هو البنوك، حيث أنهم يخزنون كل الأموال، والطريقة الوحيدة التي يمكن بها الدفع لشخص ما هي عن طريق الذهاب إلى البنك أو عن طريق موقع أو تطبيق البنك.

نموذج خادم العملاء التقليدي هو مثال مثالي على هذا:

ويمكن ضرب المثال أيضا بمحرك البحث قوقل، حيث وعندما تبحث عن شيء ما ، فأنت ترسل استعلاما إلى الخادم الذي يعيد إليك بعد ذلك بالمعلومات ذات الصلة.

الآن، لقد عاملتنا الأنظمة المركزية جيدا لسنوات عديدة، ومع ذلك، فإنها تعاني من العديد من نقاط الضعف.

أولا، نظرا لأنها مركزية، يتم تخزين جميع البيانات في مكان واحد، وهو  ما يجعلها سهلة الاستهداف من المتسللين المحتملين.

إذا كان النظام المركزي سيخضع لعملية ترقية البرنامج، فسيتوقف هذا النظام بأكمله.

ماذا لو كان الكيان المركزي يغلق بطريقة ما لأي سبب؟

بهذه الطريقة لن يتمكن أي شخص من الوصول إلى المعلومات التي يحكمها هذا الكيان.

أسوأ سيناريو ، ماذا لو تعرض هذا الكيان للتلف؟ إذا حدث ذلك، فسيتم اختراق جميع البيانات الموجودة داخله.

بينما وفي النظام اللامركزي، لا يتم تخزين المعلومات بواسطة كيان واحد.

في الواقع ، كل شخص في الشبكة يملك المعلومات.

في الشبكة اللا مركزية، إذا أردت التفاعل مع صديقك، فيمكنك القيام بذلك مباشرة دون المرور عبر جهة خارجية.

كانت تلك هي الأيديولوجية الرئيسية وراء العملات المشفرة، حيث أنك أنت وحدك المسؤول عن أموالك، يمكنك إرسال الأموال إلى أي شخص تريد دون الحاجة إلى الذهاب من خلال البنك أو من أي جهة وسيطة.

الشفافية:

واحدة من أكثر المفاهيم إثارة للاهتمام والتي تقدمها تقنية البلوكشين ميزة “الشفافية”.

يقول بعض الأشخاص أن البلوكشين يمنح الخصوصية بينما يقول البعض الآخر إنها شفافة، فما القصة؟

حسنا … يتم إخفاء هوية الشخص عبر تشفير معقد ويظهر عنوانه العام فقط.

لذا، إذا كنت تبحث عن سجل معاملات شخص ما، فلن ترى مثلا: “أحمد” أرسل 1 بيتكوين لـ “علي” بدلا من ذلك سترى 1MF1bhsFLkBzzz9vpFYEmvwT2TbyCt7NZJ أرسل 1 بيتكوين لـ  1MF1bhsFLkBzzz9vpkyrmvwT2TbyCt7NZJ

لذا، في حين أن الهوية الحقيقية للشخص آمنة، فستظل ترى كل المعاملات التي تمت بواسطة عنوانه العام.

هذا المستوى من الشفافية لم يكن موجودا من قبل ضمن النظام المالي التقليدي، الأمر الذي يعتبر مكسب للهيئات التنظيمية.

وعليه إذا كنت تعرف العنوان العام لإحدى هذه الشركات الكبرى، يمكنك ببساطة نشره في المستكشف وإلقاء نظرة على جميع المعاملات التي شاركوا فيها.

وهذا يفرض عليهم أن يكونوا صادقين، إذ أنهم بالفعل مكشوفين.

معظم هذه الشركات لن تتعامل باستخدام العملات المشفرة، وحتى لو كانت كذلك، فلن تقوم بجميع معاملاتها باستخدام العملات المشفرة.

الثبات:

ميزة الثبات في البلوكشين يعني أنه بمجرد إدخال شيء في البلوكشين، لا يمكن العبث به.

من هنا ظهرت قيمة البلوكشين أكثر وكيف أنه مقاوم للعبث ويعمل بشكل ممتاز في الحفاظ على حقوق الملكية أو أصالة الشيء.

السبب وراء حصول البلوكشين على هذه الخاصية هو وظيفة تجزئة التشفير.

كيفية الحفاظ على البلوكشين:

يتم الحفاظ على البلوكشين وعمله بواسطة شبكة نظير إلى نظير.

الشبكة عبارة عن مجموعة من العقد مترابطة مع بعضها البعض.

العقد هي أجهزة كمبيوتر فردية تأخذ المدخلات وتؤدي وظيفة وتعطي مخرجات.

ماهي عقدة البيتكوين ؟

يستخدم البلوكشين نوعا خاصا من الشبكات يُطلق عليه “شبكة نظير إلى نظير” والتي تقسم عبء العمل بأكمله بين المشاركين، الذين يتمتعون جميعا بامتيازات متساوية، تسمى “العقد”.

لم يعد هناك خادم مركزي واحد، والآن يوجد العديد من العقد الموزعة واللامركزية.

لماذا يستخدم الناس شبكة نظير إلى نظير؟

يعد مشاركة الملفات أحد الاستخدامات الرئيسية لشبكة النظير إلى نظير، والتي تسمى أيضا التورنت.

إذا كنت تريد استخدام نموذج خادم – عميل للتنزيل، فعادة ما يكون بطيئا للغاية ويعتمد بشكل كامل على صحة الخادم ومعرض للرقابة.

بينما في نظام نظير إلى نظير، لا توجد سلطة مركزية، وبالتالي إذا خرج أحد العقد من الشبكة، فلا يزال لديك المزيد من العقد الأخرى للتنزيل منها.

بالإضافة إلى ذلك لا يخضع لمعايير مثالية للنظام المركزي، وبالتالي فإنه ليس عرضة للرقابة.

إذا أردنا مقارنة الاثنين:

تصبح الطبيعة اللامركزية لنظام نظير إلى نظير أمرا بالغ الأهمية، خاصة وأنه يمكن استخدامها كطريقة للدفع باستعمال العملات الرقمية.

استخدام الشبكات والعقد في العملات المشفرة:

هيكل شبكة نظير إلى نظير في العملات الرقمية هو منظم وفقا لآلية الإجماع التي يستخدمونها.

بالنسبة للعملات المشفرة مثل البيتكوين و الايثيريوم فإنهم يستخدمون آلية الإجماع عن طريق إثبات لعمل أو ما يعرف بالتعدين:

كيفية تعدين البيتكوين Bitcoin

(ستنتقل الايثيريوم في النهاية إلى آلية الاثبات عن طريق الإجماع)

جميع العقد لها نفس الامتياز،  والفكرة هي إنشاء شبكة المساواة.

لا يتم منح العقد أي امتيازات خاصة، ولكن قد تختلف وظائفها ودرجة مشاركتها.

لا يوجد خادم / كيان مركزي، ولا يوجد أي تسلسل هرمي.

تتم هيكلة هذه العملات المشفرة اللامركزية على هذا النحو بسبب بسيط، للبقاء وفيا لفلسفة اللامركزية.

الفكرة هي أن يكون هناك نظام دفع رقمي لامركزي، حيث يتم التعامل مع الجميع على قدم المساواة وليس هناك هيئة تحكم، والتي يمكن أن تحدد قيمة العملة على أساس نزوة أو رغبة بين ليلة وضحاها.

الآن، إذا لم يكن هناك نظام مركزي، كيف يمكن للجميع في النظام أن يعرفوا أن معاملة معينة قد حدثت؟

تتبع الشبكة بروتوكول الشفافية مثلما أشرنا إليه أعلاه.

مثلا: أحمد أرسل 1 إيثيريوم لـ إلياس 3 إيثيريوم

فستعرض المعاملة على الشبكة ويمكن أن يراها الجميع كما تنتشر المعاملة ويصادق عليها المستخدمون بأنها حدثت بالفعل.

بالنسبة للمستخدمين لشبكة بلوكشين ما، يمكن تقسيم عملهم وفق لثلاث أقسام:

  • عن طريق الحفاظ على نسخة بسيطة من البلوكشين ويعرف مستخدمها باسم عميل خفيف.
  • عن طريق الحفاظ على نسخة كاملة من البلوكشين ويعرفون أيضا باسم عقدة كاملة.
  • عن طريق التحقق من المعاملات ويعرفون أيضا باسم التعدين.

ومع ذلك، فإن المشكلة مع هذا التصميم هو أنه ليس حقا قابلا للتطوير والتوسع.

وهذا هو السبب في أن الكثير من الجيل الجديد من العملات المشفرة تعتمد آلية إجماعية قائمة على أساس الحصص.

في EOS و Cardano و Neo وغيرها من العملات المشفرة الأخرى تنتخب العقد الكبرى أو “supernodes” مسؤولية الإجماع وصحة الشبكة بشكل عام.

شبكات هذه العملات أسرع بكثير لكنها ليست من بين الأنظمة الأكثر مركزية.

لذلك، وبطريقة ما، يجب على الكريبتو أن يفاضل بين السرعة واللامركزية.

ماهي استخدامات البلوكشين؟

يعتبر التمويل حاليا أقوى حالات الاستخدام لتكنولوجيا البلوكشين.

التحويلات الدولية، على سبيل المثال.

يقدر البنك الدولي أنه تم إرسال أكثر من 430 مليار دولار  في تحويلات الأموال في عام 2015.

وفي الوقت الحالي، هناك طلب كبير على مطوري البلوكشين من طرف المؤسسات المالية.

تقنية البلوكشين يحتمل أن تخرج الوسيط من هذه الأنواع من المعاملات.

ترتبط المعاملات عبر الإنترنت ارتباطا وثيقا بعمليات التحقق من الهوية.

من السهل أن تتخيل أن تطبيقات البلوكشين ستتحول في السنوات القادمة لتشمل أنواعا أخرى من إدارة الهوية.

بالنسبة لأهم استخدامات تقنية البلوكشين مايلي:

1- العقود الذكية:

تتيح تقنية البلوكشين ترميز العقود البسيطة التي سيتم تنفيذها عند استيفاء الشروط المحددة.

الايثيريوم هو مشروع البلوكشين مفتوح المصدر الذي تم تصميمه خصيصا لتحقيق هذه الإمكانية.

لا يزال، في المراحل المبكرة، إلا أن الايثيريوم لديه القدرة على الاستفادة من فائدة البلوكشين المتعلقة بالعقود الذكية.

على مستوى التطور الحالي للتكنولوجيا، يمكن برمجة العقود الذكية لأداء وظائف بسيطة.

على سبيل المثال، يمكن سداد خدمة رقمية ما عندما تلبي أداة مالية معيارا معينا، باستخدام تقنية البلوكشين و البيتكوين كوسيلة للدفع، مما يجعل عملية الدفع تلقائية.

2- اقتصاد المشاركة:

مع ازدهار شركات مثل Uber و Airbnb، حقق اقتصاد المشاركة نجاحا مثبتا بالفعل.

ومع ذلك، في الوقت الحالي يتعين على المستخدمين الذين يرغبون في استخدام اقتصاد المشاركة مثل خدمة “أوبر” إمكانية الدفع باستخدام البلوكشين.

3- التمويل الجماعي:

تقوم مبادرات التمويل الجماعي مثل Kickstarter و Gofundme بعمل متقدم من خلال اعتمادها على اقتصاد الند للند.

شعبية هذه المواقع تعود إلى رغبة الأشخاص في الحصول على رأي مباشر في تطوير المنتج.

في عام 2016، جمعت إحدى هذه التجارب، وهي DAO (المنظمة اللامركزية المتمتعة بالحكم الذاتي) مبلغ 200 مليون دولار في طرف شهرين.

حيث قام المشاركون بشراء “رموز DAO” مما يسمح لهم بالتصويت على استثمارات رأس المال المغامر في العقود الذكية

بعدا قرصنة لاحقة لأموال المشروع تم التأكد من أن الأمور مازالت في بدايتها ويجب بذل جهد أكبر لتحقيق الغاية المنشودة.

4- التصويت والانتخابات:

من خلال جعل النتائج شفافة بالكامل ومتاحة للجمهور، يمكن لتكنولوجيا قواعد البيانات الموزعة أن توفر شفافية كاملة في الانتخابات أو أي نوع آخر من عمليات الاقتراع.

تساعد العقود الذكية المستندة إلى الايثيريوم على أتمتة العملية.

ما يعني أن حوكمة الشركة تصبح شفافة وقابلة للتحقق تماما عند إدارة الأصول الرقمية أو حقوق الملكية أو المعلومات.

5- متابعة سلاسل التوريد:

يرغب المستهلكون بشكل متزايد في معرفة أن المطالبات الأخلاقية التي تقدمها الشركات حول منتجاتها مشكوك فيها.

لذا توفر تقنية البلوكشين طريقة سهلة للتأكيد على أن المنتجات التي نشتريها أصلية.

6- تخزين الملفات:

تحقيق اللامركزية يمكن أن يطبق على كيفية تخزين الملفات على شبكة الإنترنت، يؤدي توزيع البيانات عبر الشبكة إلى حماية الملفات من الاختراق أو الضياع.

ما سبق ذكره من أهم الاستخدامات لا تعد الاستخدام الوحيد لتقنية البلوكشين بل هناك أيضا إدارة الهوية، إدارة المنتجات، الحفاظ على حقوق الملكية …

ختاما:

يرى الكثير من المحللين والمتابعين أن تقنية البلوكشين تشبه إلى حد كبير الأنترنت وقت ظهورها، وأن البلوكشين لها القدرة على تغيير الكثير من جوانب حياتنا، حتى أن بعض الدول سطرت برامجها ومستقبلها بالاعتماد على هذه التقنية.

اقرأ أيضا:

من أين تستمد عملة البيتكوين قيمتها؟

شارك